المجاهد الشيخ أحمد خازن إبن محمد الخازن
نضاله الثوري:
بدوره كان مناضل ثوري ضد المعسكر الفرنسي الغاشم قوي شارك في مظاهرات 27 فبراير 1962في ساحة أول ماي ساحة الشهداء و بني ثور و شيقيفارة مع مجموعة الثوار و شهدات أخرى.
المجاهد الشيخ أحمد الخازن شخصية ثورية مجاهد بالنسبة للتحرير الوطن حيث انه كان مطارد من طرف المستعمر الغاشم لرفضه للمستعمر وأستنكاره أنوع الذل و عذاب في سنة 1955اختبأ في ديار بني إبرهيم بورقلة ثم رحل الى أولاد سيدي الدراجي بطولقة و بمسيغة بجامعة الى أن فر الى الجزائر العاصمة سنة سافر الى الشمال الجزائر العاصمة بالضبط القصبة هو جدته التي كانت تمتهن التجارة عاش هناك لأكثر من أربعة سنوات لانه ملاحق من العسكر الفرنسي .للبحث عن العمل فتزوج هناك من عاصميه من أصول صحراوية .عاد الى مدينة ورقلة بالضبط الى حي بني ثور فاستقر هناك للعمل في مجال البناء و المقاولاتفانجز عدة مشاريع تنموية للمدينة . وعمل بشركة البناء و التعمير بورقلة .أرزق بستة عشر أولاد منهم أحياء و منهم أموات أنشآهم على الاخلاق الحميدة و التربية الحسنة و درسهم فأحسن تدريسهم على حفظ كتاب الله وسنته و حلقات الذكر والقرآن الكريم .
وفاته:
نشأنه:
من موليد 19جانفي 1942 ورقلة ولد في قصر عجاجة من والدين كريمين ترعرع ونشاء قي هذا القصر بين أقرنه في دشرته مولع بحب العمل بالنسبة له العمل و حفظ كتاب الله عبادة كما نشاء عليها و حب الايثار و الكرم و السخاء و الجود .خدمة الارض و جني التمورمن البساتين الى أن أصبح يافعا شبلا ،توفيت والدته ووهو أبن السادسة من عمره عاش يتيم بعد ذلك ربته هو و إخواته جدته من أمه الحاجة -إسمها الحاجة أم الخير بنت الحاج صالح معمري الذي بدوره هو بن زازا بنت الخازن
المعروفة عند سكان القصر عجاجة فلاحة و تاجرة و تمتاز بالفطنة و العمل الصالح .
بحيث هو من ديار القصر عجاجة العتيقة التي يعد سكانها حو الي 60 دار في فترة 1842م بداخل البساتين ومبانيها ذات هندسة متماسكة في ما بينها لزنقات ممراتها الضيقة بطابع المعماري الهندسي التركي ، القصر يتكون من وصف ديار تتكون من طابقين طابق السفلي يتكون من مدخل و سقيفة الاستراحة و غرفة تسمى المخزن غرفة للضيوف وتسمى بالحجرة و مطبخ ومرحاض و الطابق العلوي به غرف تسمى بالكومار و السطح للمبيت به في فصل الصيف و القصر محاط بسور للامان لمنع دخول الغريب إليه إلا بإذن، وحماية القصر من العدو المستعمر. ورحبة لحط الرحال للزوار و البدو الرحل و السوق القصر للمبيعات.
المعروفة عند سكان القصر عجاجة فلاحة و تاجرة و تمتاز بالفطنة و العمل الصالح .
بحيث هو من ديار القصر عجاجة العتيقة التي يعد سكانها حو الي 60 دار في فترة 1842م بداخل البساتين ومبانيها ذات هندسة متماسكة في ما بينها لزنقات ممراتها الضيقة بطابع المعماري الهندسي التركي ، القصر يتكون من وصف ديار تتكون من طابقين طابق السفلي يتكون من مدخل و سقيفة الاستراحة و غرفة تسمى المخزن غرفة للضيوف وتسمى بالحجرة و مطبخ ومرحاض و الطابق العلوي به غرف تسمى بالكومار و السطح للمبيت به في فصل الصيف و القصر محاط بسور للامان لمنع دخول الغريب إليه إلا بإذن، وحماية القصر من العدو المستعمر. ورحبة لحط الرحال للزوار و البدو الرحل و السوق القصر للمبيعات.
تعليمه:
سنة 1945 تلقى حفظ القران على يد والده الشيخ محمد الخازن الملقب بلحاج الخازن (زعباط ) تلقى من مشايخ الزاوية بعجاجة فهو مؤذن في مسجد سيدي سالم الذي كان آذانه يسمع الى أبعد الحدود الجهة المعاكسة وكما أنه يعرف هو بدوره تعلم أصول الفقه و الدين على يد والده الطالب الخازن (لحاج محمد خازن الملقب بالحاج زعباط مؤذن بمسجد سيدي سالم كما أن جده الثاني الطالب الخازن كان امام بالمسجد و ولده المسمى الطالب محمد بن الخازن كان امام بمسجد لالامالكية بالقصبة ورقلة (منقول من عند الحاج خازن)
والده الذي بدوره كان إماما في مسجد لالالة ملكية بقصر بورقلة كما تتلمذ على يده الطالب الطيب و أخرون بأضافة أنه يتصف بشدة الكرم و الجود من صفات سكان الصحراء ، يتعلم بقصر عجاجة وتعلم القراءة و الكتابة في الٌُكتاب الشيخ الزاوية في القصر عجاجة . عرف الشيخ أحمد خازن بشدة الكرم,وإستضافة الناس من كل الارجاء البلاد ,يحب عمل الخير في كل زمان ومكان ,يجالس العلماء والفقهاء ,لتلقي العلم
وحفظ القرآن. على يد الطالب دادنة و الطالب الطيب و باعمر . الطالب محجوبي و الطالب مريقة و الطالب السايح و الطالب معروف و الطالب عفال و ومن رفقائه المجاهدين الدراجي بطولقة بسكرة و السيالعلمي بمسيغة بجامعة و زاوية الشيخ الهامل توجد ببوسعادة. ,...................الجزائر،
من كثرة حبه للعلماء ومجالستهم قام بزيارات علمية دورية إلى زاوية رقان بأدرار ، مسجد سيدي عقبة بن نافع ببسكرة ، مسجد القيروان و جامع الزيتونة بتونس .نضاله الثوري:
وهذا الرجل شخصية تحتاج الى وقفة تاريخية لإعادة
الذاكرة الى الورى للتذكر هذه الشخصية
القوية الفذة المحبة للوطن و بث روح المواطنة في الاجيال الصاعدة من عمل و قول من
تفقد أحوال الناس و العامة من مؤنستهم و الوقوف بجانب المحتاج و المريض و الضعيف
.عمل حركته النظالية مع رفقائه المجاهدين من طولقة و المسيغة مع السي الدراجي و العلمي رحمهم الله و أسكنهم فسيح جناته.
المجاهد الشيخ أحمد الخازن شخصية ثورية مجاهد بالنسبة للتحرير الوطن حيث انه كان مطارد من طرف المستعمر الغاشم لرفضه للمستعمر وأستنكاره أنوع الذل و عذاب في سنة 1955اختبأ في ديار بني إبرهيم بورقلة ثم رحل الى أولاد سيدي الدراجي بطولقة و بمسيغة بجامعة الى أن فر الى الجزائر العاصمة سنة سافر الى الشمال الجزائر العاصمة بالضبط القصبة هو جدته التي كانت تمتهن التجارة عاش هناك لأكثر من أربعة سنوات لانه ملاحق من العسكر الفرنسي .للبحث عن العمل فتزوج هناك من عاصميه من أصول صحراوية .عاد الى مدينة ورقلة بالضبط الى حي بني ثور فاستقر هناك للعمل في مجال البناء و المقاولاتفانجز عدة مشاريع تنموية للمدينة . وعمل بشركة البناء و التعمير بورقلة .أرزق بستة عشر أولاد منهم أحياء و منهم أموات أنشآهم على الاخلاق الحميدة و التربية الحسنة و درسهم فأحسن تدريسهم على حفظ كتاب الله وسنته و حلقات الذكر والقرآن الكريم .
توفي الشيخ أحمدخازن يوم الثلاثاء 18\10\ 2011ودفن
بمقبرة با با بركة بعجاحة بمسقط رأسه بلدية عين البيضاء ولاية ورقلة. بموكب جنائزي مهيب حضره جميع العامة الناس من أصحايه وأحبابه معارفه القدمى المجاهدين وأعيان المنطقة و من مختلف عروش ورقلة وما جاورها ومن ولايات أخرى هي بسكرة .غرداية. جلفة . الاغواط.الجزائر العاصمة . ادرار .بوسعادة .ميلة . البليدة.,المدية ., قسنطينة... رحل الفقيد وترك وراءه الكثير من الاعمال الخيرة و الاثار العظيمة تعتز البلاد بذكره
اثاره و أعماله :
حبه للعمل كما أفنى عمره في فعل الخير و ترقية الحركة الوطنية في نفوس الغير و تقدير روح التعاون التسامح للجميع و المشاركة في الملتقيات التاريخية و الدينية للولاية و مشاركته للحملة الانتخابية للرئيس الدولة الرئيس بوتفليقة للعهدة الثانية والثالثة و بكل روح الوطنية حبه لوطنه و حكمته و فراسته الربانية في التحكم في زمام الاموربقيادة مسيراته الدنيوية و الاجتماعية بنجاح.
قبل أن يؤسس الشيخ أحمد خازن الجمعية التاريخية ,جمعية الشيخ الخازن الثقافية التاريخية ,قام
بعدة اعمال خيرية؛إعانة الناس في الماكل والمشرب ,الفصل في النزاعات وإصلاح ذات بين الافراد,إطعام الحجيج والمعتمرين بإضافة
إلى بعض الاعمال الخيرية الاخرى ومن أهداف الجمعية الاشراف على إقامة الزواج الجماعي لم تشرف جمعية الشيخ الخازن على نشاط الزواج الجماعي في عهد الحاج أحمد خازن ( أول عرس جماعي تحت اشراف الجمعية كان سنة 2013 أي بعد وفاته) ولكنه أشرف على إقامة 5 وعدات أو خمس زيارات للشيخ الخازن ( سنتين 2007و2008 من إشرافه الخاص ،وسنوات 2009و2010و2011 تحت إشرافه ولكن في إطار جمعية الشيخ الخازن). والمساهمة في بناء المقبرة بابا بركة بعجاجة ،و مساجد أخرى زعيم الحركة التطوعية و التعاونية أنذاك . رحم الله تعالى الفقيد وأسكنه فسيح جناته